ابن خالوية الهمذاني

135

اعراب القراءات السبع وعللها

الهمز في الوقف فترك الهمزة التي بعد الألف وكأنّه يريدها ، فلذلك مدّ قليلا كما قال : من السّماء ما « 1 » إذا وقف بألف واحدة وتشير إلى المدّ . ووقف الكسائي : فلما ترىءا بالإمالة مثل تداعى وتقاضى . ووقف الباقون : ترءا بألفين على الأصل وينشد : يا راكبا أقبل من ثهمد * كيف تركت الإبل والشاءا / وقال آخر : يا ضوء طالع معي الأضواءا * لا غرو أن ترتقب العماءا أما ترى لبرقه لألاءا * على أن تجعله صلاءا وكذلك جميع ما في القرآن « 2 » : أنشأناهنّ إنشاءا وأنزلنا من السّماء ماءا « 3 » كلّ ذلك تقف بالمدّ بألفين ، وعلى مذهب حمزة بألف واحدة . فأمّا إذا كانت الهمزة بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة في الوقف في قراءة جميع الناس نحو بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ « 4 » تقف بيضا و إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ « 5 » صفرا الْأَخِلَّاءُ « 6 » تقف الأخلّا فيتبقى ضمة في موضع

--> ( 1 ) سورة البقرة : آية : 22 . ( 2 ) سورة الواقعة : آية : 35 . ( 3 ) سورة المؤمنون : آية : 18 . ( 4 ) سورة الصافات : آية : 46 . ( 5 ) سورة البقرة : آية : 69 . ( 6 ) سورة الزخرف : آية : 67 .